تناولت الصحف و الكتاب فيها خبر اغتيال الرئيس صدام المجيد بالمتناثر من الملاحظات الهامة التي آليت أن اجمعها دفعة واحدة لتلقي بنورها على ما غاب من أذهان البعض و هي بالتالي مكملة لسردية تفاصيل الاغتيال الذي نقلته في مقالة سابقة مما صدر عن الرئيس الشهيد أثناء اقتحامه ساحة الوغى.
صدق ما عاهد الله عليه
الخبر المنشور في شبكة البصرة 1/1/2007 بعنوان "الأميركان لم يسلموا المتعلقات الخاصة به بعد صدام طلب من محاميه عدم وضع رقبته بيد أي حاكم"!
"قالت مصادر إن أختا للرئيس العراقي الأسبق كانت اتصلت الجمعة مع الرئيس اليمني على عبد الله صالح وطلبت منه الإتصال بالرئيس الأميركي جورج بوش والطلب منه تأجيل تنفيذ الحكم، غير أن بوش لم يوافق على ذلك. لكن مصادر لجنة الإسناد كشفت عن أن صدام حسين كان طلب من اعضائها في آخر لقاء لهم معه أن لا يضعوا رقبته بين يدي أي حاكم عربي أو غير عربي، في إشارة إلى رفضه الطلب من أحد التدخل لوقف تنفيذ حكم الإعدام بحقه."
مما يفهم منه أن الرئيس الشهيد وصل لحد اليقين في رجولة الزعماء العرب ليصير عنده الموت أشرف من ان توضع رقبته بين رحمتهم.
و في خبر منشور على شبكة البصرة كذلك بعنوان "بشور في مقابلات تلفزيونية واذاعية وصحفية عشية الاعدام وبعده" نرى أن السيد الرئيس كان يرجو الشهادة "(معن) بشور استعاد في مقابلته جانبا من اللقاء الذي جمعه بالرئيس صدام حسين في 5 شباط 2003 (اي قبل العدوان باسابيع قليلة) حيث قال الرئيس صدام حينها: لقد وصلت الى كل ما يطمح اليه اي عراقي من نفوذ وسطوة وقدرة، لكنني ما زلت اعتقد ان المرتبة الاعلى من كل هذا هي مرتبة الشهادة، فاين نحن من هؤلاء الاستشهاديين والابطال في فلسطين وجنوب لبنان."
توقيتت حاقد
الا يطرح توقيت اغتيال صدام سؤالا عن الحكمة منه، ألا يعيدنا توقيت اغتيال صدام إلى فتح ملف اغتيال ياسر عرفات بالسم قبل عامين، و الى البحث جديا عن سر التوقيت و من وضعه، و البحث جديا عن ذات القاتل!
ففي 11/11/2004 أي قبل يومين من حلول عيد الفطر يتم الإعلان عن اغتيال عرفات بالسم.
و في 30/12/2006 صيحة يوم عيد الأضحى يتم اغتيال صدام حسين المجيد شنقا.
ثم أليس المراد من هذا التوقيت انتهاك حرمة الأعياد الإسلامية، و سرقة الفرح المسلم جميعا بلا استثناء، فلا يكفي تدنيس المصحف و لا حتى التهجم على الرسول الأمي، ولا على الدين الإسلامي و التحريض ضده بل الانتقام من كل المسلمين رمزيا و في غمرة أعيادهم، و من يهلل لهذا الانتقام! أمريكا بريطانيا الكيان الصهيوني و الفرس، لا أحد غير أعداء الأمة و أذنابهم.
حرفوا القوانين التي رسمت بناءا عليها مسرحية المحاكمه، حتى انهم حرفوا عيد الله عن موضعه ليكون يوم اغتياله لازلامهم عيدا، خارجين عن اجماع الامة التي يدعون انتسابهم لها زورا و بهتانا بكون هذا اليوم عيدا للسنة دون الشيعة!!، متطاولين بذلك على حرمة الشهر الفضيل مؤكدين بفعلتهم دفين حقدهم على العروبة و الاسلام و كونهم صفويين فرس، فتنفيذ الحكم لا يصح الا سرا بين ظهرانيهم و على ايدي عصاباتهم ليكشفوا للعالم اجمع عن نتانة لحاهم و الخنازير التي تتربى تحت عمائمهم، و ما تخفي صدورهم اعظم.
و ليقولوا للعرب عادت نار كسرى!!.
39 صاروخ 39 قدم!
العمليه لا تتم الا بادارة صهيونية أكدها توقيت الاعدام و المخالفة المتعمدة من قبل متشيعة كسرى لعيد المسلمين، كذلك و هو الاهم مقدار طول الحبل بما يتساوى مع عدد الصواريخ التي القيت على الكيان الصهيوني و الذي أشار له سلام عبد الهادي في مقالة له في شبكة البصرة معنونه بـ كان طول حبل مشنقتك 39 قدماً. ألا يعي العرب سرّ هذا الرقم؟
"أتصل احد أولئك الجلادين بأبن اخته هنا في كربلاء الشهيدة. وهم من المهجرين ذوي التبعية الأيرانية وفي المجلس الأعلى ومن المتنفذين في لواء بدر. قال لأبن أخته أنّ أحد الأمريكان (وكانت سحنته سمراء) وهو الذي أشرف على الأعدام طلب منّا أن نقصّ الحبل بمقياس 39 قدم. ولم يعرف الجلّاد الغبي سرّ ذلك. ففعل. وكان يتصوّر أنّ حبل المشنقة لا بدّ ان يكون طوله 39 قدم كمقياس ثابت. لكنني حين سمعت ذلك قلت له ويلك يا غبي. أنّ الأمريكي ذو السحنة السمراء لا بدّ أن يكون يهوديا وال39 هو عدد الصواريخ التي أطلقها الرئيس صدام على أسرائيل."
مقتدة مقتدة مقتدة
الصيحات الثأرية و النداء باسم مقتدة السخل منتج و مروج و مستهلك حشيشة المهدية حسبما تؤكد آثارها الباقية على أسنانه الى جانب القتل المأجور و السطو المسلح و غير ذلك من شؤون العصابات الناشئة في حضن اللاشرعية الدولية، و التي اعتقد البعض و أنا منهم أنها؛ كانت بداعي التحريض عليه من قبل حلفائه الامريكان و الفرس، ليخلص منه السيستاني وكيل مراهنات طهران بلا كلفة ولا عناء و أنه قد يطالب ان اسعفه الامريكان دمه بعدها، علما بأن التقارير تشير الى أن من يسمون بجيش المهدي هم خليط فوضوي من الحراميه و القتلة المأجورين و العملاء اللذين وصفهم مقتدة الغبي بالجهلة، لتبين أنه أكثر منهم جهلا حيث أوقع به أزلامه في صيحاتهم الموتورة…؛ يصوب لنا الخبر التالي ما وقعت به و غيري من ظلم بحق السخل الذي نفى علاقته بهذه الهتافات و على لسان من ينطق باسمه قال بأنها صيحات قردية، فيما لم يستنكرها، ليعطينا تفسيرا لارتداء القتلة ملابس العصابات، مما يؤكد ان من تسلم تنفيذ الاغتيال هم من عصابات الفرس و عملاء الاحتلال الامريكي، و يثبت هذا الخبر ما نقلته وكالتي الأخبار الإسلامية نبأ و وكالة قدس برس اللتان نشرتا في 3/1/2007 عن مصدر عراقى وصفتاه بوثيق الاطلاع بان وسطاء رجل اعمال كويتي قد تقدموا بطلب إ
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ